
"خدمة ذ.م.م" تشارك في المبادرة العالمية لساعة الأرض للسنة الثانية على التوالي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة - 27 مارس 2011: تكلّلت مشاركة شركة "خدمة ذ.م.م" في ساعة الأرض للعام 2011 بنجاح غير مسبوق، وذلك في إطار دعمها للتوجه العالمي الذي يهدف إلى التصدي للتغيرات المناخية ومسبباتها. وشهدت ساعة الأرض لهذه السنة مشاركة كثيفة من الأفراد والشركات والمجتمعات عبر العالم في وقفة تضامنية من أجل حماية كوكب الأرض.
أثبتت شركة "خدمة ذ.م.م" التزامها بمبادرة ساعة الأرض للسنة الثانية على التوالي من خلال مشاركتها القوية هذه السنة حيث قامت بتنظيم الحدث والفعاليات المرتبطة به في معظم المشاريع التي تقوم بإدارتها حالياً، وشملت هذه المشاريع أكثر من 50 موقعاً من بينها مساجد المنطقة الغربية ومجمعات الفلل والمباني الخاصة بعملاء الشركة في القطاع الحكومي والأبراج السكنية والتجارية في مدينة أبوظبي بالإضافة إلى الأبراج السكنية في دبي. وبادرت "خدمة" بتعبئة موظفيها في جميع هذه المواقع وإطفاء الأنوار غير الضرورية خلال ساعة الأرض2011 بتاريخ 26 مارس، من الساعة 8:30 لغاية 9:30 مساءً.
في هذا السياق، يقول السيد عبد الله القمزي، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة "خدمة ذ.م.م":
"لقد جاءت مبادرة ساعة الأرض لتذكرنا بالمسؤولية الهامة التي تقع على عاتقنا تجاه حماية البيئة على كوكب الأرض، ووعياً منها بالتغيرات المناخية ومسبباتها، لم تتردد شركة "خدمة" في دعم التحرك العالمي الذي أطلقه "الصندوق الدولي للحياة البرية" من أجل تعزيز الاستدامة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة."
لم تتوقف مشاركة "خدمة" في ساعة الأرض عند إطفاء الأنوار ورفع الوعي لدى عملائها وموظفيها حول أهمية هذا الحدث فقط، بل تجاوزته بإدماج الجيل الجديد من الأطفال والشباب في أجواء الحدث من أجل تعزيز مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة لدى هذه الفئة من المجتمع وحثهم على المساهمة الفعالة للمحافظة على البيئة، حيث قامت بتنظيم فعاليات ومسابقات ومعارض فنية تحت عنوان "كيف نُسهم في الحفاظ على البيئة".
وأضاف عبد الله القمزي:
"من الضروري تثقيف الجيل الجديد وزيادة إدراكهم بالآثار السلبية لظاهرة التغير المناخي ومساعدتهم على اتخاذ مواقف جادة لخفض استهلاك الطاقة. باتخاذنا لهذه الخطوة الهامة، سنضمن وعيهم بمسؤولياتهم ومساهمتهم الفعالة في حماية كوكبنا، الأرض".


